فهرس الكتاب

الصفحة 8951 من 11273

! ما لكم تدخلون عليَّ قِلْحَاً، لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك عند

كل صلاة ".

وهذه الزيادة بتمامها في " المسند " وغيره من طريق أخرى؛ فيها اضطراب.

والشطرُ الثاني منها متفق عليه من حديث أبي هريرة؛ وهو مخرج في " الإرواء "

(رقم ٧٠) ، والصحيحة (٣٠٦٧) .

والحديث أورده السيوطي بتمامه في " الجامع الكبير " من رواية سَمُّوَيْه وأبي

نعيم عن أنس، وسكت عنه كغالب عادته!

وأخرجه أبو داود في أول (الخراج والإمارة) من طريق رجل عن أبيه عن جده

مرفوعاً بلفظ:

" إن العَرافة حق، ولا بد للناس من العُرَفاء؛ لكن العرفاء في النار ". وفيه

قصة.

وهذا إسناد مجهول؛ ولذلك أوردته في " ضعيف أبي داود " (٥١٠) .

٦٠٦٩ - (لا يَدَعْ أَحَدُكُمْ طَلَبَ الْوَلَدِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلَيْسَ

لَهُ وَلَدٌ انْقَطَعَ اسْمُهُ) .

منكر.

أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير" (٢٣/٢١٠/٣٦٩) : حدثنا محمد

ابن هارون بن محمد بن بكار: ثنا العباس بن الوليد الخلال: ثنا مروان بن

محمد: ثنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمرقال:

أخبرتني حفصة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذ! هـ.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة - وهو: عبد الله -.

وسائر الرواة ثقات غير محمد بن هارون شيخ الطبراني، فلم أجد له ترجمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت