فهرس الكتاب

الصفحة 9612 من 11273

وساق له البخاري هذا الإسناد في "التاريخ" (٣/٢/٣٢٥) مشيراً إلى هذا

الحديث، وقال:

"لا يتابع فِي حَدِيثِه" .

وقال ابن خزيمة في "صحيحه" (٣/١٨٩/١٨٨٥) - وقد روى له حديثاً - رواه

العقيلي أيضاً (٣/٢٦٦) :

إن صح الخبر،فإني لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح ".

وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " (٨/٤٧٩) !

لكن الزيادة قد رويت من طريقين آخرين عن البراء، يمكن الاستشهاد بأحدهما،

وله شاهد من حديث أنس، وآخر من حديث حذيفة نحوه، وهما مخرجان في

" الصحيحة " (٥٢٥ و ٥٢٦) .

(تنبيه) : أورد الحافظ في " الفتح " (١١/٥٥) حديث الترجمة من طريق

الروياني، وسكت عنه، وذلك منه تقوية له، فإن كان يعني الزيادة دون حديث

الترجمة فهو مقبول لما ذكرت له من المتابعات والشواهد، وإلا فهو مردود.

٦٣٦٦ - (كَانَ يُصَلِّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى

إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُبِضَ حِينَ قُبِضَ، وَهُوَ يُصَلِّى مِنَ

اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، آخِرُ صَلَاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ الْوِتْرُ، ثم ربما جاءَ إلى

فراشي هذا، فيأتيه بلالٌ، فَيُؤْذِنُه بالصلاة) .

شاذ بهذا السياق.

أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (٢/١٩٣/١١٦٨) ، ومن

طريقه ابن حبان في " صحيحه" (٤/١٣٦ - ١٣٧/٢٦١٢ - الإحسان) من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت