وإما عبيد بن إسحاق؛ ضعفه يحيى. وقال البخاري:
"عنده مناكير" . وقال الأزدي:
"متروك الحديث" . وقال ابن عدي:
"عامة حديثه منكر" .
وأما أبو حاتم؛ فرضيه!
٥٤٩٤ - (أجهدوا أيمانهم أنهم ذبحوها، ثم اذكروا اسم الله وكلوا) .
ضعيف
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ١٣١/ ١-٢٥٣١) وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤١١/ ٨٧٨) من طريق محمد بن حمير قال: حدثني سلمة بن العيار عن جرير بن حازم عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال:
كان أناس من العرب (وفي رواية أبي الشيخ: الأعراب) يأتون باللحم، فكان في أنفسنا منه بشيء، فذكرنا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ... فذكره. إلا أن لفظ أبي الشيخ: "ذكوها" مكان: "ذبحوها" .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، رجاله ثقات؛ غير أبي هارون العبدي - واسمه عمارة بن جوين -؛ قال الحافظ:
"متروك، ومنهم من كذبه" .
وخفي حاله على الهيثمي؛ فقال في "المجمع" (٤/ ٣٦) :
"رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله ثقات" !