٥٨٦٨ - (أما إن الله ورسوله غنيان عنها (يعني: المشاورة) ؛ ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم؛ لم يعدم رشدا، ومن ترك المشورة منهم؛ لم يعدم غيا) .
ضعيف. رواه ابن عدي (٢٣٨ / ١) عن عباد بن كثير الرملي عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: (وشاورهم في الأ مر. . .) الآية؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: . . . فذكره. وقال:
" حديث غير محفوظ، وعباد هذا؛ خير من عباد البصري " .
قلت: وهو ضعيف؛ كما في " التقريب " . وأورده الذهبي في " الضعفاء والمتروكين " بقول النسائي:
" ليس بثقة " .
قلت: فتحسين السيوطي لإسناده في " الدر المنثور " (٢ / ٩٠) هو من تساهله الذي عرف به.