قلت: قوله: " باختصار " خطأ واضح، والصواب أن يقال: " بزيادة" ؛ لأن الشطر الثاني من الحديث ليس في رواية الحاكم، وقد غفل عن هذا الخطأ وهي العادة عند المعلقين الثلاثة على " الترغيب " (٣/ ١١٩) ؛ مع أنهم عزوه للمكان المشار إليه من " المسند " !
٦٦٥٣ - (ايّاكم والخيانة؛ فإئها بئست ِالبطانةِ، وإياكم ... ) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (٢٢/ ٢٠٤/ ٥٣٨) ، و "الأوسط " (١/ ٣٦٨/ ٦٣٣) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته، فقال: ... فذكره، وتمام الحديث:
" وإياكم والظلم؛ فإنه ظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الشح، حتى سفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم" .
وقال الطبراني:
" لا يروى عن الهرماس إلا بهذا الإسناد " .
قلت: وهو ضعيف؛ عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة؛ قال الحاكم:
"الغالب على رواياته المناكير " .
وخطأه عبد الرحمن بن مهدي في حديثين - كما ذكر الحافظ في " اللسان " -.
قلت: ولعل أحدهما هذا الحديث؛ فقد خالفه أبو الوليد الطيالسي فقال:
أخبرنا عكرمة بن عمار: أخبرنا الهرماس بن زياد قال: