فهرس الكتاب

الصفحة 7471 من 11273

"كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات، التي إذا سمعها من الحديث صناعته؛ علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحتج به بحال" . وفي "ميزان الذهبي":

"قال أحمد: خرقنا حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب، وخططت على حديثه. ومشاه ابن معين" .

قلت: وساق له ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٥٥-٢٥٦) أحاديث منكرة جداً، تدل على سوء حاله، وقال:

"وهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه، والبلاء منه" .

ومن هذه الأحاديث: ما أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٧٦) بلفظ:

"من عطس أو تجشأ، أو سمع عطسة أو جشاءً، فقال: الحمد لله على كل حال من الأحوال؛ صرف الله عنه سبعين داءً، أهونها الجذام" .

ولعله يأتي إن شاء الله تعالى.

قلت: وبه أعل الهيثمي حديث الترجمة، فقال (٥/ ١٢٥) :

"رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف جداً" .

وفيه علة ثالثة، وهي جابر الجعفي؛ فإنه ضعيف، بل قد كذبه بعضهم.

وقد أعله به أيضاً الهيثمي في مكان آخر، فقال (٨/ ١٤٩) :

"رواه الطبراني في " الأوسط" من طريق محمد بن كثير عن جابر الجعفي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت