فهرس الكتاب

الصفحة 10573 من 11273

هكذا سمى أباه (عيسى) ، وكذلك وقع له في إسناد الحديث - كما مر -.

وقوله: "روى عنه محمد بن موسى الحرشي" أخشى أن يكون وهماً صوابه (محمد ابن المثنى العنزي) . والله أعلم.

(تنبيه) : حاول بعض المعلقين تقوية الحديث، فقال:

" وله شاهد من حديث أنس مطولاً عند أحمد (٣/ ١٦٦) ، والبزار (١٩٨١) من طريقين عن الزهري عن أنس ... " .

فأقول: الطريق الأولى رجالها ثقات رجال الشيخين؛ لكن ليس فيه تسمية سعد، بخلاف الطريق الأخرى وهي عند البزار فقط (٢/ ٤٠٩ - ٤١٠/ كشف الأستار) ؛ لكن فيها ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ، وذكره سعداً فيها من تخاليطه، ومخالف لرواية غيره من الثقات، فإنه قال: " رجل من الأنصار " . وسعد من المهاجرين - كما هو معلوم -.

ثم انه معلول بأن بين الزهري وأنس رجلاً لم يسم - كما حققته في " ضعيف الترغيب " (٢٣ - الأدب/ ٢١) -، ولو صح؛ فشهادته قاصرة؛ على أن سعداً من أهل الجنة، وهذا صحيح، يشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف في العشرة المبشرين بالجنة، وهو مخرج في " تخريج الطحاوية " (٤٨٨ - ٤٨٩) .

وأما قوله في الحديث:

"قال ذلك ثلاثة أيام ... " أو " وليس منا أحد ... " إلخ، فلا شاهد له، فليعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت