" عليك بالشام لما. فلما رأى كراهتي للشام؛ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير (صالح بن رستم مولى بني هاشم) ، وكنيته (أبو عبد السلام) ، وثقه ابن حبان (٦/ ٤٥٧) ؛ لكن قال ابن أبي حاتم عن أبيه:
" مجهول ". وتبعه العسقلاني في " التقريب "، وأشار الذهبي في " المغني " إلى أنه مجهول الحال، فقال:
" شامي مجهول. قلت: روى عنه ثقتان ".
قلت: أحدهما ابن جابر هذا، والآخر (سعيد بن أبي أيوب) .
وأشار أيضاً إلى تليين توثيق ابن حبان بقوله في " الكاشف ":
" وُثق ".
وعلى مثل هذا التوثيق اللين يعتمد الهيثمي كثيراً. ومن ذلك قوله هنا (١٠/ ٥٨ -٥٩) :
" رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال " الصحيح " ؛ غير صالح ابن رستم، وهو ثقة "! ونحوه قول المنذري في " الترغيب " (٤/ ٦١/ ٣) :
" رواه الطبراني من طريقين؛ إحداهما جيدة "!
واغتر بقولهما المعلقون الثلاثة على " الترغيب "، فقالوا (٣/ ٦٤١) :
" حسن؛ قال الهيثمي ... "!