فهرس الكتاب

الصفحة 10635 من 11273

نحو المشرق، وفرج أصابعه، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه جهالة، وثلاثتهم وثقهم ابن حبان!

١ - حنظلة بن نعيم: أورده في "الثقات " (٤/ ١٦٧) برواية ابنه غضبان ولم يزد. وكذلك فعل البخاري في " التاريخ " ، وابن أبي حاتم في " الجرح " ، وتبعهم الحافظ في " التعجيل " (ص ١٠٨) ، فهو في عداد المجهولين.

٢ - غضبان بن حنظلة بن نعيم العنزي: أورده في " الثقات " (٩/ ٤) من رواية أبي عاصم النبيل عنه. ذكره في الطبقة الرابعة؛ أي: تبع أتباع التابعين، وهو من أوهامه؛ فإنه من أتباعهم - كما هو ظاهر -. وقد روى عنه أخران؛ أحدهما: أبو غاضرة محمد بن أبي بكر العنزي - كما في هذا الإسناد -. والآخر: المثنى بن عوف - كما يأتي -، ومن روايتهما عنه ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ومع ذلك قال الحسيني - كما في " تعجيل المنفعة " (ص ٣٣١) -:

" مجهول وليس بالمشهور " .

٣ - أبو غاضرة محمد بن أبي بكر العنزي: أورده في الطبقة الرابعة من " الثقات " (٩/ ٥٣) من رواية موسى. بن إسماعيل عنه. وبها ذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما. وهي رواية أبي يعلى لهذا الحديث عنه، فاعلمه.

وأما رواية الآخرين - أعني: البزار والدولابي والطبراني - فرووه عن محمد بن الحسن أبي عبد الله العنزي عنه. لكن بينهما محمد بن إبراهيم في " البحر الزخار " وكذا في " كشف الأستار " (٣/ ٣١٣/ ٢٢٩) ، وما أظنها إلا مقحمة من بعض الرواة، فإنه رواه عن شيخه محمد بن المثنى: ثنا محمد بن الحسن العنزي: ثنا محمد بن إبراهيم: ثنا [أبو] غاضرة العنزي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت