فهرس الكتاب

الصفحة 10645 من 11273

" صلى الله على [أهل] تلك المقبرة (ثلاث مرات) " .

قال: فلم ندر أي مقبرة، ولم يسم لهم شيئاً.

قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - قال

عطاف: فحدثت أنها عائشة - فقال لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أهل مقبرة، فصلى عليهم، ولم يخبرنا أي مقبرة هي، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فسألته عنها؟

فقال لها: " أهل مقبرة بعسقلان " .

وأخرجه يعقوب الفسوي في " التاريخ " (٢/ ٣٠٠) من هذا الوجه، والزيادتان له، لكن وقع فيه: (مكي بن عبد الله بن مالك بن بُحينة) .

وأخرجه البزار (٣/ ٣٢٤/ ٢٨٥٣) مختصراً من طريق محمد بن زريق: ثنا عطاف بن خالد: ثنا مالك (!) بن عبد الله بن [مالك] بن بحينة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر وصلى على أهل مقبرة بـ (عسقلان) . وقال البزار:

" عطاف: ضعيف، ومحمد بن زريق: لا يعرف بحديث كثير" .

قلت: عطاف: مختلف فيه، وقال الحافظ في " التقريب ":

" صدوق يهم " .

ومحمد بن زريق: كذا وقع فيه، وفي " مختصر الزوائد " (٢/ ٣٨٦) :

(رزيق) بتقديم الراء على الزاي، وكل ذلك تصحيف، والصواب: (روين) ، كما في ترجمة (عطاف) من " التهذيب " ، وفي ترجمته هو من " الجرح والتعديل "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت