" صلى الله على [أهل] تلك المقبرة (ثلاث مرات) " .
قال: فلم ندر أي مقبرة، ولم يسم لهم شيئاً.
قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - قال
عطاف: فحدثت أنها عائشة - فقال لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أهل مقبرة، فصلى عليهم، ولم يخبرنا أي مقبرة هي، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فسألته عنها؟
فقال لها: " أهل مقبرة بعسقلان " .
وأخرجه يعقوب الفسوي في " التاريخ " (٢/ ٣٠٠) من هذا الوجه، والزيادتان له، لكن وقع فيه: (مكي بن عبد الله بن مالك بن بُحينة) .
وأخرجه البزار (٣/ ٣٢٤/ ٢٨٥٣) مختصراً من طريق محمد بن زريق: ثنا عطاف بن خالد: ثنا مالك (!) بن عبد الله بن [مالك] بن بحينة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر وصلى على أهل مقبرة بـ (عسقلان) . وقال البزار:
" عطاف: ضعيف، ومحمد بن زريق: لا يعرف بحديث كثير" .
قلت: عطاف: مختلف فيه، وقال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق يهم " .
ومحمد بن زريق: كذا وقع فيه، وفي " مختصر الزوائد " (٢/ ٣٨٦) :
(رزيق) بتقديم الراء على الزاي، وكل ذلك تصحيف، والصواب: (روين) ، كما في ترجمة (عطاف) من " التهذيب " ، وفي ترجمته هو من " الجرح والتعديل "