٢٨/ ١٠٧٦ و ١٢٠/١٣٥١ و ١٣٥٢) ، والأصبهاني في كتابه " الترغيب " (١/ ٢٨٤/ ٦٣٤) ؛ كلهم من طريق إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضبل بن عياض - عن الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن الحسن عن عمران بن الحصين مرفوعاً. وقال الطبراني:
" تفرد به إبراهيم بن الأشعث الخراساني" .
قلت: وهو مختلف فيه - كما بينت في " الروض النضير " (٧٤٦) - لكن الحسن البصري مدلس، وغفل ابن الجوزي عن هذه االعلة؛ فأعله بالأول؛، فقال في " العلل " (٢/ ٦ ٣١/ ٣٣٨ ١) - وقد رواه من طريق الخطيب -:
" قال الطبراني: تفرد به إبراهيم. وقد قدح فيه أبو حاتم الرازي " .
وأعله الحافظ العراقي بهما، فقال في " تخريج الإحياء " (٤/ ٢٤٤) :
" أخرجه الطبراني في " الصغير "، وابن أبي الدنيا، ومن طريقه البيهقي في " الشعب " من رواية الحسن عن عمران بن حصين، ولم يسدغ منه، وفيه إبراهيم ابن الأشعث: تكلم فيه أبو حاتم " .
وقال تلميذه الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ٣٠٣ - ٣٠٤) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: يغرب ويخطئ ويخالف.
وبقية رجاله ثقات " .
وأما المنذري فكأنه مال إلى تقويته؛ لأنه صدره في " الترغيب " (٣/ ٩/١٨) بقوله: