" حديث ضعيف (!) ، وإسناده ضعيف جداً (!) إن لم يكن موضوعاً (!) " !!!.
وذكره المنذري في " الترغيب " باختصار مشيراً لضعفه، وقال (٣/ ١٣٩/ ٢٤) :
" رواه ابن أبي الدنيا وغيره " .
وقد أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (٢/ ٢٥ - ٢٦/ ١٢١٩) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (٣/ ٨١ -٨٢/ ١١٥٣) من طريق سويد بن عبد العزيز: ثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل شقيق بن سلمة:
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل بشر بن عاصم ... الحديث نحوه.
قلت: وهذا كالذي قبله ضعيف - أيضاً - جداً؛ سويد بن عبد العزيز: متروك؛ كما قال الهيثمي (٥/ ٢٠٦) في إعلاله لهذا الحديث. وأصله قول البخاري في " التاريخ الكبير " (٢/ ٢/ ١٤٨) :
" عنده مناكير، أنكرها أحمد " . وقال في " الضعفاء " (ص ٢٦٣) :
" في حديثه نظر لا يحتمل " . وفي " الاصابة " لابن حجر في ترجمة (بشر ابن عاصم) :
" أخرجه البخاري من طريق سويد، وقال: لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم، وفي حديثه لين. انتهى " .
كذا فيه: (البخاري) ، وأخشى أن يكون محرفاً؛ فإنه لا يشبه كلام البخاري فيما أعلم. وقد تبادر إلى ذهن الدكتور المعلق على " المعرفة " أن المراد به:
" صحيح البخاري " ؛ فقال: