ابن كثير في تفسير سورة (يوسف) :
" حديث غريب فيه نكارة " .
لان مما يؤكد جهالة هذا الراوي الاختلاف في اسمه؛ فقد رواه الحاكم (٢/٣٤٨) ، ومن طريقه البيهقي في " الشعب " (٣/ ٢٣٠/ ٣ ٠ ٣٤) بسنده عن ابن أبي شيبة: ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن الزبير ... ، كذا فيه: (ابن الزبير) ، وقال الحاكم:
" هكذا في سماعي: (حفص بن عمر بن الزبير) ، وأظن (الزبير) وهماً من الراوي؛ فإنه: (حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري) ابن أخي أنس بن مالك، فإن كان كذالك؛ فالحديث صحيح " !
كذا قال، وهو بعيد جداً؛ لأنه لا مستند له إلا الظن، مع مخالفة الطريقين المتقدمين على الخلاف بينهما: (أبي الزبير) ... (ابن الزبير) .
وأخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (٧/ ٦١ - ٦٢/ ١ ٠ ٦١) ، و " المعجم الصغير " (١٧٨ - هند) من طريق وهب بن بقية الواسطي قال: حدئنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حصين بن عمر الأحمسي عن أبي الزبير عن أنس
بن مالك ... وقال:
" لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به وهب بن بقية " .
كذا قال! و (حصين بن عمر الأحمسي) : متروك - كما في " التقريب " -، لكن شيخ الطبراني الراوي عن وهب (محمد بن أحمد الباهلي البصري) : قال ابن عدي: