طريق عبد الحميد بن سليمان قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يحدث عن صرمة العذري قال:
غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، فأرغبنا في التمتع، وقد اشتدت علينا العزوبة؛ فأردنا أن نستمتع ونعزل. فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين بين أظهرنا حتى نسأله. فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الذهبي في " المغني ":
" عبد الحميد بن سليمان: أخو فليح، ضغفوه جداً " .
واقتصر الحافظ ابن حجر في، التقريب " على قوله:
" ضعيف ".
وهكذا قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٤/ ٢٩٧) .
وقد صح الحديث بلفظ:
" لا عليكم أن لا تفعلوا؛ فإن الله كتب من هو كائن إلى يوم القيامة ".
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في الكتاب الآخر: " الصحيحة " (١٠٣٢) ،
و" آداب الزفاف " (١٣٦) وغيرهما.