مولى ابن علقمة حدثه أن عطاء بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب " .
كذا قال! وحميد المكي قال البخاري كما في " الميزان ":
" لا يتابع على حديثه " .
وقال الحافظ في " التقريب ":
" مجهول " .
قلت: فأنى لحديثه الحسن؟ !
ويزيد بن حبان، كذا في النسخة المطبوعة من " الترمذي " في بولاق، وأظنه محرفا، والصواب: زيد بن حبان، فإنهم لم يذكروا غيره في ترجمة حميد المكي. والله أعلم.
وزيد بن الحباب من رجال مسلم، وفيه خلاف، قال الحافظ:
" صدوق يخطىء في حديث الثوري " .
وقد روي الحديث من طريق أخرى وهي مع ضعفها فإنه مختصر ولفظه:
" إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر " .
أخرجه الترمذي (٢/٢٦٥) وأحمد (٣/١٥٠) وابن عدي في " الكامل " (٣٢٩/١) من طريق محمد بن ثابت البناني قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب من حديث ثابت عن أنس " .
قلت: والقول فيه كالذي قبله، فإن محمد بن ثابت البناني متفق على تضعيفه وقد تفرد به عن أبيه، فقال ابن عدي عقبه وقد ساق له أحاديث أخرى:
" وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره عامتها مما لا يتابع محمد بن ثابت عليه
" .
وأورده الذهبي في " الميزان " فقال:
" قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي ضعيف " .