فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 11273

" تفرد به عمرو " .

قلت: وهو كذاب كما تقدم مرارا. وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٣/١٢٧) :

" رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك " .

والحديث أورده المنذري (٣/٢٤٨) من رواية الطبراني والأصبهاني وأشار إلى

تضعيفه. وقال المناوي في " الفيض " عقب كلام الهيثمي:

" وله طرق عند الدارقطني في " المستجاد " والخرائطي في " المكارم " من حديث

أبي سعيد وغيره أمثل من هذا الطريق، وإن كان فيها لين كما بينه الحافظ

العراقي، فلوجمعها المصنف، أوآثر ذلك لكان أجود " .

وأقول: ما أظن أن في شيء من تلك الطرق ما يتقوى الحديث به، ولذلك ضعفه

المناوي في " التيسير " ، ومن ذلك أن الأصبهاني أخرجه في " الترغيب والترهيب

" (ق ١١٨/١ و١٥٦/١) من طريق عبد الله بن وهب الدينوري بسنده عن مجاعة بن

الزبير عن الحسن به.

وهذا إسناد واه بمرة، آفته الدينوري هذا؛ فإنه مع كونه حافظا رحالا؛ فقد

قال الدارقطني:

" كان يضع الحديث " .

ومجاعة بن الزبير مختلف فيه.

وبينهما من لم أعرفه.

ورواه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " (ص ٧ و٥٣) من حديث جابر، من طريقين

عن محمد بن المنكدر عنه به دون قوله: ألا فزينوا.. ".

وفي الأولى من لم أعرفه، وفي الأخرى عبد الملك بن مسلمة البصري، ومن طريقه

أخرجه أبو حاتم في ترجمته من " الجرح والتعديل " (٢/٢/٣٧١) وابن حبان في "

الضعفاء " (٢/١٣٤) وقال:

" يروي المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن ".

وقال أبو حاتم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت