فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 11273

وعن ابن عيينة قال:

" حديث الجلد بن أيوب في الحيض حديث محدث لا أصل له " .

وعن يزيد بن زريع قال:

" ذاك أبو حنيفة لم يجد شيئا يحدث به في حديث الحيض إلا بالجلد " !

وروى الدارقطني عن أبي زرعة الدمشقي قال:

" رأيت أحمد بن حنبل ينكر حديث الجلد بن أيوب هذا، وسمعت أحمد بن حنبل يقول:

لوكان هذا صحيحا لم يقل ابن سيرين: استحيضت أم ولد لأنس بن مالك، فأرسلوني

أسأل ابن عباس رضي الله عنه " .

وهذا يعني بوضوح لا خفاء فيه أن أنسا رضي الله عنه لم يحدث بهذا الذي رواه

الجلد عنه. وهذا معناه أنه ضعيف جدا، وهذا ما يشير إليه الدارقطني في "

الضعفاء والمتروكين " (١٦٨/١٤١ - مكتبة المعارف - الرياض) :

" متروك " .

وروى البيهقي عن أحمد بن سعيد الدارمي قال: سألت أبا عاصم عن الجلد بن أيوب؟

فضعفه جدا، وقال:

" كان شيخا من مشايخ العرب تساهل أصحابنا في الرواية عنه " .

وله طريق أخرى عن أنس شديدة الضعف أيضا، يرويه إسماعيل بن داود بن مخراق عن

عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس قال:

" هي حائض فيما بينها وبين عشرة، فإذا زادت فهي مستحاضة " .

وآفة هذه الطريق - مع وقفها - هو إسماعيل هذا، فإنه ضعيف جدا، قال البخاري:

" منكر الحديث " .

وقال أبو حاتم:

" ضعيف الحديث جدا " .

٣ - حديث واثلة بن الأسقع مرفوعا مثل حديث الترجمة، رواه محمد بن أحمد بن أنس

الشامي: حدثنا حماد بن المنهال البصري عن محمد بن راشد عن مكحول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت