فهرس الكتاب

الصفحة 2955 من 11273

" قلت: لم يبين علته، وفيه عيسى بن سليمان، فإن كان هو (أبو طيبة الدارمي) فقد ضعفه ابن معين، وقال: " لا أعلم أنه كان يتعمد الكذب؛ ولعله شبه

عليه "، وإن كان غيره فلا أعرفه. والوليد بن محمد بن الوليد الأنطاكي لا

أعرفه. والله تعالى أعلم " .

وأقول: وفيما قال نظر من وجوه:

أولا: قوله: ".. وقال: لا أعلم.. " إلخ. جعله من تمام قول ابن معين،

وهو وهم، وإنما هو من قول ابن عدي، فإنه في أول ترجمة (أبي طيبة الدارمي)

هذا روى عن ابن معين أنه قال (٥/٢٥٦) :

" أحمد بن أبي طيبة الجرجاني ثقة، وأبو هـ (أبو طيبة) ضعيف " .

ثم قال في آخر الترجمة (ص ٢٥٨) :

" وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب.. " إلخ.

وإلى ابن عدي عزاه الذهبي في " الميزان " .

وذكره ابن حبان في " الثقات " (٧/٢٣٤) :

" يخطىء " .

ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا.

ثانيا: هناك احتمال آخر في (عيسى بن سليمان) ، وهو أنه (القرشي الحمصي)

المترجم في " ثقات ابن حبان " (٨/٤٩٤) ، وقال فيه ابن أبي حاتم عن أبيه:

" شيخ حمصي، يدل حديثه على الصدق " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت