فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 11273

" لا نعلمه عن عبد الله إلا من هذا الوجه " .

قال الشيخ (الهيثمي) في " المجمع " (٢/١٢٨) :

" رجاله ثقات " .

فتعقبه الحافظ بقوله في " مختصر الزوائد " (١/٢٦٥/٣٨٦) :

" قلت: بل حميد - هو ابن قيس الأعرج - منكر الحديث جدا " .

كذا قالا، وكلاهما مخطئ - وجل من لا يخطئ - فإن حميدا هذا؛ ليس هو ابن قيس

الأعرج، ولا هو بالذي يصح أن يقال فيه: " منكر الحديث جدا " ، فإنه ثقة محتج

به في " الصحيحين " ! وإنما هو (حميد الأعرج الكوفي) - وذاك مكي - وهو

القاص الملائي، قال فيه البخاري في " التاريخ " (١/٢/٣٥٤) :

" منكر الحديث " .

وقال الحافظ في " التقريب ":

" ضعيف " .

وقال في (ابن قيس) :

" ليس به بأس " .

وقد ذكروا في ترجمة الضعيف أنه الذي يروي عنه عبيد الله بن موسى، وخلف بن

خليفة، وقد أخرج الحديث من طريق خلف هذا الحاكم (١/٥٣٣ - ٥٣٤) مطولا،

وابن عدي (٢/٢٧٣) حديث الترجمة، وقال ابن عدي:

" ولحميد عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود غير هذه الأحاديث، وهي ليست

بمستقيمة، ولا يتابع عليها " .

وقال الحاكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت