فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 11273

قلت: و (عيسى) هذا قال فيه البخاري:

" صدوق " .

وبيض له ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فجرحه

جرحا شديدا، فقال في " الضعفاء " (٢/١٢٠) :

" كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك " .

واعتمده الذهبي في " المغني " ، فلم يذكر غيره. وأما الحافظ فجمع بين

القولين ولخصهما - كعادته - بقوله:

" صدوق له أوهام " .

وقال في " التلخيص " عقب الحديث - وقد عزاه لابن عدي أيضا والدارقطني -:

" وفي إسناده نظر، وقال الضياء المقدسي: لا أرى بسنده بأسا، وقال البيهقي

: المحفوظ عن ابن المثنى: عن بعض أهل بيته عن أنس نحوه. ورواه أيضا من طريق

ابن المثنى عن ثمامة عن أنس " .

قلت: هذه الطريق عند البيهقي من رواية أبي أمية الطرسوسي: حدثنا عبد الله بن

عمر الحمال: حدثنا عبد الله بن المثنى به.

وهذا إسناد ضعيف، أبو أمية هذا اسمه (محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي) ،

قال الحافظ:

" صدوق، صاحب حديث، يهم " .

وشيخه (عبد الله بن عمر الحمال) لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في " تاريخ

بغداد " (١٠/٢٣) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت