(ق ٢/١) ، والبزار (٤/٨٧/٣٢٦٠- الكشف) ، وأبو الشيخ في " تاريخ أصبهان " (٢٨٣) ، والثقفي في " الفوائد " (ج ٩ ق ٥ / ٢) ، ومحمد بن عاصم الثقفي في " أحاديثه " (١/٢) ، ومحمد بن المظفر في آخر " غرائب مالك " (٧٧/١) ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (٢/١٨٩و٣/٣٨٨-٣٨٩) ، وعبد الغني المقدسي في " أحاديث محمد بن عاصم " (١/٢) عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عائشة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل ليث بن أبي سليم فإنه ضعيف مختلط. وأما قول الهيثمي في " المجمع " (٢/٢٩١) :
" رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات " .
فهو من أوهامه المتكررة فإنه ليثا لم يتهمه أحد بالتدليس!
ثم رأيته قد أعاد الحديث (١٠/١٩٢) وقال:
" رواه أحمد والبزار وإسناده حسن " !
كذا قال! فهذا وهم آخر؛ فإني لا أعلم أحدا يحسن حديث الليث هذا ولو كان من المتساهلين. ونحوه قول الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (٢/٣٢) بعدما عزاه لأحمد:
" وفيه ليث بن أبي سليم؛ مختلف فيه " !
فإني لا أعلم أحدا وثقه، إلا رواية عن يحيى بن معين، قال أيوب: سألت يحيى عن ليث؟ فقال:
" لا بأس به " . وهي معارضة برواية معاوية بن صالح عن ابن معين:
" ضعيف، إلا أنه يكتب حديثه " .