فوضع عليها ضبة مشيرا إلى أن الأصل هكذا، فلا أدري السهو فيه ممن؟ ! فإن الصواب فيه " جميل بن حماد الطائي " هكذا ذكره ابن أبي حاتم (١/١/٥١٩) وقال:
" روى عن عصمة بن زامل، وروى عنه عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي " .
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وكذلك ذكره في ترجمة عصمة بن زامل الطائي (٣/٣/٢٠) ولم يذكر فيها أيضا جرحا ولا تعديلا.
وكذا في " اللسان " (٤/١٦٨ - ١٦٩) وقال:
" قال البرقاني: قلت للدارقطني: جميل بن حماد عن عصمة بن زامل فذكر هذا الإسناد؟ فقال: إسناد بدوي، يخرج اعتبارا " .
وزامل؛ هو ابن أوس الطائي، كذا ذكره ابن حبان في " الثقات " (١/٥٨) ، ولم ينسبه ابن أبي حاتم (١/٢/٦١٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قلت: ومن هذا التحقيق يتبين أن هذا الإسناد ضعيف مسلسل بالمجهولين؛ فتحسينه ليس بحسن، وكذلك قول المنذري (١/١٤٣ و ٢٦٣) :
" لا بأس به " .
نعم؛ إذا صح قوله في الموضع الثاني: " وله شواهد كثيرة " كان حسنا لغيره، وما يترجح ذلك عندي الآن. والله أعلم. وإنما ثبت بلفظ آخر، فراجع " الصحيحة " (١٥٢٥) .