أخرجه الحاكم (٢/٤٣٩) وقال:
" صحيح الإسناد " . ورده الذهبي بقوله:
" قلت: حقه أن يقول (م) (يعني أنه على شرط مسلم) ولكن مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق الغسيلي، وكان ممن يسرق الحديث " .
ومن الغريب أن الحاكم نفسه الذي صحح هذا الإسناد، قد حكم على الغسيلي هذا بالجهالة، فقد حكى الحافظ في " اللسان " في هذه الترجمة أنه قال:
" أنا أتعجب من شيخا (يعني ابن الأخرم) كيف حدث عن هذا الشيخ في " الصحيح "، وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد، وكتابه " الصحيح نظيف بمرة ".
قلت: وليت كتاب " المستدرك " كان نظيفا كذلك من أمثال هذا!
(تنبيه) : أورده السيوطي في " الجامع " باللفظ الثاني " إسماعيل "، وقال:
" رواه الحاكم والبيهقي في " الشعب " عن جابر ". فقال المناوي:
" الذي وقفت عليه في أصول قديمة من " شعب البيهقي " و " المستدرك " وتلخصيه للذهبي بخطه: " إبراهيم " بدل " إسماعيل " ، فليحرر ".
وقال البيهقي عقب إيراده:
" المحفوظ مرسل ".
قلت: فلعل اللفظ الثاني من رواية الغسيلي في " المستدرك " هي في بعض نسخه، ومنها نقل السيوطي وعليها المطبوعة، ولعل اللفظ الأول في " المستدرك " لم يقف عليه السيوطي. والله أعلم.