فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 11273

" احتج البخاري برواية الحسن عن سمرة، واحتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيح، وليس له علة " . ووافقه الذهبي.

وأقول: بلى فيه علتان:

الأولى: عنعنة الحسن - وهو البصري - فقد كان مدلسا، والبخاري إنما احتج بروايته التي صرح فيها بالتحديث فتنبه.

والأخرى: الاختلاف في لفظه على حماد؛ فرواه عفان عنه هكذا. وقال بهز: حدثنا حماد بن سلمة.... فساقه بلفظ:

".... سبعة أحرف " .

أخرجه أحمد (٥/١٦) .

قلت: وهذا هو الصواب لموافقته لسائر أحاديث الباب، وقد خرجت بعضها في " صحيح أبي داود " (١٣٢٧) .

والحديث أورده ابن عدي في جملة أحاديث أنكرت على حماد بن سلمة، وقال عقبة:

" لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة، وقال: " على ثلاثة أحرف "، ولم يقله غيره " .

والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (٧/١٥٢) بلفظ:

" كان يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرأناه، وقال: إنه نزل على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه فإنه مبارك كله، فاقرؤوه كالذي أقرئتموه " ؛ وقال:

" رواه الطبراني والبزار وقال: " لا تجافوا عنه " بدل " ولا تحاجوا فيه "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت