/ ٤/ ١٦٠/ ٣٨٦٦ - ط) وفي "الكبير" (٣/ ١٠٦/ ١ - خط/ ١١/ ٤٨/ ١١٠٠٣ - ط) : حدثنا علي بن سعيد الرازي:حدثنا أبو حسان الزيادي: حدثنا شعيب ابن صفوان عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (فذكره) ، فقيل له: هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال:
"قم يا فلان فائت خالد بن الوليد فقلب له: فليرفع يده من القتل" ، فأتاه الرجل، فقال له: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اقتل من قدرت عليه" ! فقتل سبعين إنساناً، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأرسل إلى خالد فقال: "ألم أنهك عن القتل" ؟ ! فقال: جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه! فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألم آمرك أن تأمر خالداً أن لا يقتل أحداً" ؟ ! فقال: أردت أمراً، وأراد الله أمراً، وكان أمر الله فوق أمرك، وما استطعت إلا الذي كان! فسكت عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما رد عليه شيئاً. وقال:
"لم يروه عن عطاء إلا شعيب" .
قلت: وهو مختلف فيه، قال الذهبي:
"قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن عدي [ (١٩١/ ٢) ] :عامة ما يرويه لا يتابع عليه" .
وقال الحافظ في "التقريب":
"مقبول" . يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة، وقد تفرد به كما قال الطبراني، فهو ضعيف.
وشيخه عطاء بن السائب كان اختلط، وبه - فقط - أعله الهيثمي (٣/ ٢٨٤) .