فهرس الكتاب

الصفحة 4458 من 11273

فبعث من الغد ستراً فأدخلني بيتاً فيه ثلاث مئة عشرة صورة، فإذا هي صور الأنبياء والمرسلين، قال: انظر إلى صاحبك من هؤلاء، قال: فرأيت صورة النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنه ينظر، قلت: هذا! قال: صدقت. فقال:

صورة من هذا عن يمينه؟ قلت: رجل من قومه يقال له: أبو بكر الصديق. قال: فمن ذا عن يساره؟ قلت: رجل من قومه يقال له:عمر بن الخطاب. قال: إنا نجد في الكتاب أن بصاحبيه هذين يتمم الله عز وجل هذا الدين.

فلما قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته، فقال: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:

الأولى: أبو معشر واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي؛ قال الحافظ في "التقريب":

"ضعيف، أسن واختلط" .

الثانية: عمر بن إبراهيم بن خالد، أبو حفص يعرف بـ (الكردي) ، ترجمه الخطيب في "التاريخ" وقال (١١/ ٢٠٢) :

"وكان غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات؛ قال أحمد بن محمد بن سعيد (يعني ابن عقدة) : ضعيف" .

وذكر له الذهبي بعض المنكرات، وقال:

"وقال الدارقطني: كذاب خبيث" .

الثالثة: إسحاق بن إبراهيم، وهو ابن سنين الختلي؛ قال الدارقطني:

"ليس بالقوي" . وفي موضع آخر: "ضعيف" .

وعزا هذين القولين في "الميزان" للحاكم، ووهمه في "اللسان" ؛ لأنه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت