فهرس الكتاب

الصفحة 5408 من 11273

الثالث: سلمة بن الفضل - وهو الأبرش -؛ قال الحافظ:

"صدوق كثير الخطأ" .

والدامغاني؛ قال أبو حاتم:

"يكتب حديثه" . وقال الحافظ:

"مقبول" . يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث.

وله طريق أخرى؛ يرويه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني: حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر به في حديثه الطويل.

أخرجه ابن حبان (٩٤) .

وإبراهيم هذا؛ متهم، أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال:

"قال أبو حاتم وغيره: ليس بثقة. ونقل ابن الجوزي: قال أبو زرعة: كذاب":

والطريق الأولى؛ نقلتها من أول "تفسير ابن كثير" ، وقد سكت عليه، فأشكل على بعض الطلبة لقوله فيه: "قبيلاً يعني: عياناً" ، ومن الثابت أن الله تعالى لا يرى في الدنيا، حتى ولا من نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - على الراجح من قولي العلماء، فاقتضى الحال بيان حقيقة هذا الإسناد.

ثم رأيت الحديث في "الكامل" لابن عدي (ق ١٧١/ ٢) ، وعنه ابن عساكر في "التاريخ" (٢/ ٣٢٥/ ٢) من طريق الدامغاني به.

نعم؛ قد صح الحديث من رواية أبي أمامة دون قوله: "قبيلاً" ؛ فقال أبو سلام الحبشي: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول:

أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أنبياً كان آدم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت