"كذاب" . وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة:
"متروك" . وقال البخاري:
"مقارب الحديث" . وضعفه آخرون. وقال البزار:
"منكر الحديث جداً" .
ومطر الوراق؛ صدوق كثير الخطأ؛ كما في "التقريب" ؛ وقال فيه عن ابن الزبرقان:
"متروك، وكذبه الأزدي" .
ولم يذكر في "التهذيب" تكذيب الأزدي إياه، وإنما حكى عنه قوله فيه:
"متروك" ،وإنما كذبه الجوزجاني كما تقدم.
وأخرج أحمد (٢/ ٨٢) عن أيوب بن سلمان - رجل من أهل صنعاء - قال:
"كنا بمكة، فجلسنا إلى عطاء الخراساني إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله؟ قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشراً، وبعشر مئة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له" .
قلت: وهذا إسناد موقوف ضعيف؛ أيوب هذا؛ قال الذهبي:
"لا يعرف حاله" .
قلت: والصواب أنه مجهول العين؛ لأنه إنما روى عنه النعمان بن الزبير وحده، كما قال الذهبي نفسه. وقال الحافظ في "التعجيل":
"فيه جهالة" .