أول صلاة صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر. فرواه شعبة مختصراً ".
قلت: يحيى هذا؛ قال الحافظ:
" متروك، وكان شيعياً ".
وتناقض فيه ابن حبان؛ كما بينته في " تيسير الانتفاع "، ولا تغتر بقول الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٩/ ١٠٢) بعد أن ساقه بنحو ما تقدم بزيادة لأحمد:
" تعجباً لقول أبيه، ثم قال: اللهم! لا أعترف [أن] عبداً [لك] من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك. (ثلاث مرات) ، لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعاً ".
قال الهيثمي:
" رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار، والبزار، والطبراني في "الأوسط" ، وإسناده حسن ".
قلت: لا يغرنك هذا التحسين؛ فإنه يعني رواية الطبراني، وهو من تسامحه أو تساهله في التعبير؛ فإن الحديث في " أوسط الطبراني " (٢/ ٤٤٤/ ١٧٦٧ - ط) عن عمرو بن هاشم الجنبي، عن الأجلح، عن سلمة بن كهيل، عن حبة، عن علي قال:
اللهم! إنك تعلم أنه لم يعبد ك أحد من هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - قبلي، ولقد عبد تك قبل أن يعبدك أحد من هذه الأمة بست سنين" . وقال:
"لم يروه عن الأجلح إلا عمرو" .
قلت: وهو ضعيف؛ قال الحافظ:
"لين الحديث، أفرط فيه ابن حبان" .