فهرس الكتاب

الصفحة 6308 من 11273

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٠٣٨) : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم قال:

كان أبي يغتسل ثم يتوضأ؛ فأقول: أما يجزيك الغسل؟! وأي وضوء أتم من الغسل؟ ! قال: وأي وضوء أتم من الغسل للجنب؟ ولكنه يخيل إلي أنه يخرج من ذكري الشيء، فأمسه، فأتوضأ لذلك.

ورأيته عنده من الطريق الأولى موقوفاً أيضاً، فقال عبد الرزاق (١٠٣٩) : عن ابن جريج قال: أخبرني نافع عن ابن عمر كان يقول:

"إذا لم تمس فرجك بعد أن تقضي غسلك؛ فأي وضوء أسبغ من الغسل؟!

قلت: وعبد الله بن عمر - وهو العمري - المكبر ضعيف.

وأما عبيد الله بن عمر المصغر؛ فهو ثقة، وقد اختلفت نسخ " المستدرك " فيه، فوقع في بعضها مصغراً، وفي بعضها مكبراً، ولعل هذا هو الأرجح؛ لمطابقته لرواية " المصنف ". وهذا مما يوهن في صحته مرفوعاً، ويؤكد ذلك رواية ابن جريج عن نافع موقوفاً.

وكذلك رواه غنيم بن قيس عن ابن عمر:

سئل عن الوضوء بعد الغسل؟ فقال: وأي وضوء أعم من الغسل؟!

أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف" (١/ ٦٨) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت