وأما الكافر؛ فيسود وجهه، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً على صورة آدم، فيلبس تاجاً، فيراه أصحابه، فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم! لا تأتنا هذا، قال: فيأتيهم فيقولون: اللهم! أخزه، فيقول: أبعدكم الله؛ فإن لكل رجل منكم مثل هذا) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (٢/ ١٩٣) ، وأبو يعلى (٤/ ١٤٥٩) ، وعنه ابن حبان (٢٥٨٨ - موارد) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٩/ ١٦) ، والحاكم (٢/ ٢٤٢-٢٤٣) من طريق إسماعيل السدي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:
في قوله عز وجل: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) قال ... فذكره. وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب، والسدي: اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن" ! وقال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم" ! ووافقه الذهبي!
قلت: والد إسماعيل - وهو عبد الرحمن بن أبي كريمة - ليس من رجال مسلم، ثم هو مجهول الحال، كما في "التقريب" . وقد قال الذهبي نفسه في "الميزان":
"ما روى عنه سوى ولده" .
قلت: ونحوه في "تهذيب الحافظ" ، فحقه - إذن - أن يقول فيه:
"مجهول العين" ! فلتأمل.