فهرس الكتاب

الصفحة 6469 من 11273

"كان ممن يخالف الأثبات في الروايات، وينفرد عن الثقات بألفاظ الزيادات مما يوجب ترك ما انفرد منها، والاعتبار بما وافقهم فيها" .

وسائر رجال إسناده ثقات. وقد أسقطه منه بعض الرواة عند البيهقي؛ فأعله بالانقطاع، فقال (٧/ ١٩٩) :

"هذا مرسل، موقوف" .

ومثله: ما أخرجه - عقبه - من طريق الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس رضي الله عنهما:

أن غلاماً أتاه، فجعل القوم يقومون والغلام جالس، فقال له بعض القوم: قم يا غلام! فقال ابن عباس: دعوه، شيء ما أجلسه! فلما خلا قال: يا ابن عباس! إني غلام شاب أجد غلمة شديدة، فأدلك ذكري حتى أنزل؟ فقال ابن عباس: خير من الزنى، ونكاح الأمة خير منه.

قلت: وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.

والأجلح مختلف فيه.

ثم روى عبد الرزاق من طريق إبراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال:

وما هو إلا أن يعرك أحدكم زبه؛ حتى ينزل ماءً.

وهذا ضعيف ظاهر الضعف؛ لجهالة الرجل الذي لم يسم.

وقريب منه إبراهيم هذا؛ قال الحافظ:

"مستور" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت