رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - التزم علياً وقبله، ويقول ... فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ المتهم به ميناء - وهو ابن أبي ميناء الزهري -؛ اتفقوا على تضعيف؛ سوى ابن حبان فذكره في "الثقات" !
وكذبه بعضهم، فقال أبو حاتم:
"منكر الحديث، روى أحاديث مناكير في الصحابة، لا تعبأ بحديثه، كان يكذب" .
وابنه: اسمه عمر؛ قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ١٣٥) ؛ عن أبيه:
"مجهول" .
وتبعه الذهبي في "الميزان" . ثم الحافظ في "اللسان" ؛ وقال هذا:
"ووجدت عنه حديثاً منكراً" . ثم ساق له حديثاً آخر غير هذا من طريق ابن شروس هذا بإسناده.
وابن شروس؛ كأنه مجهول؛ فإني لم أجده إلا في هذا الإسناد، وبه ذكره ابن أبي حاتم فقال (٤/ ١/ ٨) :
"محمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني. روى عن عمر بن مينا عن أبيه عن عائشة. روى عنه سويد بن سعيد" .
ولم يذكره الذهبي، ولا العسقلاني! وهو مما ينبغي أن يستدرك عليهما.
وسويد بن سعيد؛ فيه ضعف؛ لأنه كان يتلقن.
وخفي على الهيثمي ترجمة بعض هذا الإسناد؛ فقال (٩/ ١٣٨) :
"رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفه" !