الأولى: اختلاط عطاء بن السائب.
الثانية: معاذ بن مسلم؛ قال الذهبي في ترجمته:
"مجهول. روى عن شرحبيل بن السمط؛ مجهول. وله عن عطاء بن السائب خبر باطل سقناه في (الحسن بن الحسين) " .
الثالثة: الحسن بن الحسين الأنصاري - وهو العرني -؛ وهو متهم، وقد تقدم شيء من أقوال الأئمة فيه تحت الحديث (٤٨٨٥) ؛ فلا داعي للإعادة.
وقد ساق الذهبي في ترجمته هذا الحديث من مناكيره من رواية ابن الأعرابي بإسناده عنه. وقال:
"ومعاذ نكرة، فلعل الآفة منه" .
وأقره الحافظ في "اللسان" .
وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ٤٩٩- منار) :
"وهذا الحديث فيه نكارة شديدة" .
وأقره الشوكاني في "فتح القدير" (٣/ ٦٦) .
وسكت عنه الطبرسي الشيعي في "تفسيره" (٣/ ٤٢٧) !
قلت: وقد روي موقوفاً: رواه حسين بن حسن الأشقر: حدثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ؛ قال علي:
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنذر، وأنا الهادي.