فهرس الكتاب

الصفحة 6662 من 11273

"تكلم فيه. وقيل: كان مؤمناً بالرجعة" .

لكن لم يتفرد به، فقد ذكره ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم عن عيسى بن ميسرة الحارثي: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس به؛ إلا أنه قال:

".. ويكون خليفتي في أهلي" .

قلت: وهذا اللفظ هو الأشبه بالصواب؛ فقد رواه شريك عن الأعمش عن المنهال به، ولفظه:

"من يضمن عني ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي؟! " .

أخرجه أحمد (١/ ١١١) ، وعنه الضياء المقدسي (٤٧٦ - بتحقيقي) ، والبزار (٢٤١٨) . وقال الهيثمي (٩/ ١١٣) :

"وإسناده جيد" !

كذا قال! ورجاله ثقات؛ غير عباد بن عبد الله الأسدي؛ فإنه ضعيف.

وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ؛ ولذلك لم يحتج به مسلم، وإنما روى له متابعة كما يأتي.

لكن له طريق أخرى بلفظ:

".. فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟! " .

أخرجه أحمد (١/ ١٥٩) من طريق أبي صادق عن ربيعة بن ناخذ عن علي.

وأخرجه ابن عساكر (١٢/ ٦٧/ ١-٢) من طريق أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت