فهرس الكتاب

الصفحة 6684 من 11273

"يا أم أيمن! ادعي لي أخي" . فقالت: هو أخوك وتنكحه؟ ! قال:

"نعم؛ يا أم أيمن! " . فجاء علي، فنصح النبي - صلى الله عليه وسلم - من الماء، ودعا له، ثم قال:

"ادعي لي فاطمة" . فجاءت تعثر من الحياء. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... (فذكره) . قالت: ونضح النبي عليها من الماء، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأى سواداً بين يديه. فقال:

"من هذا؟ " . فقلت: أنا أسماء. قال:

"أسماء بنت عميس؟ " . قلت: نعم. قال: "جئت في زفاف ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ " . قلت: نعم. فدعا لي.

قلت: سكت عنه الحاكم ولم يصححه - على خلاف عادته -، ولعل ذلك للخطأ الذي في متنه! وبينه الذهبي بقوله:

"الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت - ليلة زفاف فاطمة - بالحبشة" .

قلت: ولا أجد في إسناده علة ظاهرة؛ فإن رجاله ثقات؛ إلا أن يكون الانقطاع بين أبي يزيد المدني وأسماء؛ فقد قال في إسناد ابن عساكر:

إن أسماء بنت عميس قالت ... وهذا صورته الإرسال. والله أعلم.

(تنبيه) : أورد الشيعي الحديث في "مراجعاته" (ص ١٤٧) من رواية الحاكم في الموضع الذي نقلته عنه؛ ثم قال:

"وأخرجه الذهبي في " تلخيصه " مسلماً بصحته" !

وهذا كذب مكشوف على الذهبي؛ لأنه وصف الحديث بأنه غلط كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت