فهرس الكتاب

الصفحة 6690 من 11273

قلنا لسلمان: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من نسند إليه أمورنا ويكون مفزعنا، ومن أحب الناس إليه؟ فلقيه فسأله، فأعرض عنه. ثم سأله، فأعرض عنه. فخشي سلمان أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مقته ووجد عليه. فلما كان بعد لقيه؛ قال:

"يا سلمان! يا عبد الله! ألا أحدثك عما كنت تسألني؟ فقال: يا رسول الله! إني خشيت أن تكون قد مقتني ووجدت علي! قال:

" كلا يا سلمان! إن أخي، ووزيري، وخليفتي في أهل بيتي، وخير من تركت بعدي - يقضي ديني، وينجز موعدي -: علي بن أبي طالب ". وقال الخطيب:

" مطير هذا مجهول ".

قلت: بل هو معروف، ولكن بالضعف؛ وهو مطير بن أبي خالد، ترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ١/ ٣٩٤) برواية جمع عنه؛ منهم ابنه موسى بن مطير. ثم روى عن أبي زرعة أنه قال فيه:

" ضعيف الحديث ". وعن أبيه:

" متروك الحديث ".

ووقع في " الميزان " و " اللسان ": (مطهر بن أبي خالد) !

والظاهر أنه تحريف من بعض النساخ أو الطابعين. ويؤيده أن الحافظ قال:

" قلت: وهو والد موسى بن مطين (كذا) الآتي ذكره".

قلت: ووالد موسى: هو (مطير) ، وليس (مطهراً) ، ولا (مطيناً) !

وعلى الصواب ذكره الحافظ في المكان الذي أشار إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت