"وهو مشهور بكنيته، ضعفه يحيى بن معين مرة، وقال أخرى: ليس بذاك. وقال هو وأحمد: ليس به بأس، ووثقه الدارقطني" . وقال الحافظ:
"صدوق يغرب" .
ومحمد بن ميسرة: هو محمد بن أبي حفصة البصري؛ مختلف فيه أيضاً؛ فوثقه ابن معين وأبو داود. وقال ابن معين في رواية:
"صويلح، ليس بالقوي" . وقال النسائي:
"ضعيف" . وقال ابن حبان في "الثقات":
"يخطىء" . وقال ابن المديني:
"ليس به بأس" . وقال ابن عدي في "الضعفاء" (ق ٣٧٢/ ١) :
"وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم" . وقال الحافظ:
"صدوق يخطىء" .
قلت: وقد خالفه جمع من الثقات - كشعبة والحمادين وغيرهم -، فرووه بلفظ: " ... رأس الحمار" . أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" برقم (٦٣٤) ، و "الإرواء" (٥١٠) .
فهذا هو المحفوظ، ولفظ الترجمة شاذ أو منكر؛ أخطأ فيه محمد بن ميسرة هذا، أو الراوي عنه.
ومن هذا التحقيق؛ تعلم خطأ قول المنذري (١/ ١٨٠) :
"رواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد جيد" ! ونحوه قول الهيثمي (٢/ ٧٨) :