فهرس الكتاب

الصفحة 7211 من 11273

فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنتم بأسمع لما أقول منهم" !

وأما سائر كلامه فمسلم، ولكن ذلك لا يستلزم شيئاً من الضعف في الراويين المشار إليهما.

أما قطن؛ فمع أن مسلماً قد أخرج له؛ فقد قال فيه أبو حاتم:

"صالح الحديث" . وقال النسائي:

"ليس به بأس" . وذكره ابن حبان في "الثقات" . وقال الحافظ:

"صدوق" .

وأما عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة - وهو المدني؛ مولى آل عثمان -؛ فقد وثقه ابن معين، وابن حبان. وقال الحافظ فيه:

"ثقة فقيه" .

نعم؛ شيخ الحاكم فيه - أبو الحسين عبيد الله بن محمد القطيعي -؛ لم أعرفه.

هذا؛ وقد وهم فيه الهيثمي وهماً فاحشاً؛ فإنه أورد الحديث في "مجمع الزوائد" (٦/ ١٢٣) عن ابن عمر قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مصعب بن عمير حين رجع من أحد ... الحديث نحوه. وقال:

"رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة؛ وهو متروك" !

وقد أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٠٨) من طريق الطبراني؛ فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت