فهرس الكتاب

الصفحة 7440 من 11273

مدلس؛ ولكنه ثقة ". وأعاده بنحوه في مكان آخر (٨/ ٢١٣) . وقال المنذري في " الترغيب " (٢/ ١٨) :

" رواه الطبراني وغير الطبراني، وحسن بعض مشايخنا إسناده، وفيه بعد. والله أعلم ".

قلت: وصدره بلفظة: (روي) إشارة منه إلى ضعف الحديث المطابق لاستبعاده تحسين بعض مشايخه إياه؛ فأجاد كما قال الحافظ الناجي في " عجالة الإملاء " (١١٤-١١٥) ، وإن كان العهد به تصديره لأحاديث بقية بلفظة: (عن) كما حققته في مقدمتي لكتابي " صحيح الترغيب والترهيب " وفي " ضعيفه " أيضاً، فلعل ذلك لضعف سليمان، وجهالة ابن عمران الكندي.

وقد أشار إليها الحافظ ابن كثير في " البداية "؛ فإنه ساق الحديث بطوله من رواية أبي نعيم الأصبهاني: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني ... فساقه من الطريقين المتقدمين، ثم قال (١/ ٣٣٠) :

" وهذا حديث رفعه خطأ، والأشبه أن يكون موقوفاً، وفي رجاله من لا يعرف. والله أعلم ".

وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة (الخضر) من " الإصابة " - بعد أن ساقه من رواية الطبراني أيضاً -:

" قلت: وسند الحديث حسن؛ لولا عنعنة بقية، ولو ثبت لكان نصاً أن الخضر نبي لحكاية النبي - صلى الله عليه وسلم - قول الرجل: "يا نبي الله! " ، وتقريره على ذلك".

قلت: وهذا صريح في أن الحافظ لم يقف على تحديث بقية المتقدم، وإلا؛ لجزم بحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت