"ليس بشيء، كان يكذب ويضع الحديث" .
وكذبه ابن معين أيضاً. ولهذا؛ قال الحافظ في "التقريب":
"متروك، رماه أحمد بالكذب" .
قلت: وقد تابعه من هو مثله، ولعل أحدهما سرقه من الآخر؛ فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٨٩٠) من طريق عبد الجبار بن العلاء: حدثنا عبد الله ابن ميمون القداح: حدثنا جعفر بن محمد به؛ إلا أنه أسنده فقال: عن أبيه عن علي بن حسين قال: سمعت أبي يقول: ... فذكره.
قلت: والقداح هذا؛ قال أبو حاتم:
"متروك" . وقال البخاري:
"ذاهب الحديث. وقال ابن حبان:
" لا يجوز أن يحتج به ". وفي " التقريب ":
" منكر الحديث، متروك ".
وبه أعله الهيثمي في " المجمع" (٩/ ٣٥) .
ثم سرقه منهما كذاب آخر وغاير في الإسناد؛ إلا وهو أبو الوليد المخزومي؛ فقال: حدثنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: ... فذكره مختصراً بلفظ:
عزتهم الملائكة؛ يسمعون الحس ولا يرون الشخص، فقالت: ... فذكره.
أخرجه الحاكم (٣/ ٥٧) ، وقال: