((الدلائل) ) (ص ٣٤٣) من طرق عن أبي حازم به.
وفي بعض طرقه عند الطبراني:
((فلما جلس عليه؛ حنت الخشبة التي كان يقوم عليها، فجاء فوضع يده عليها حتى سكنت) )
وهي زيادة صحيحة ثابتة في رواية بعض الصحابة المشار إليهم آنفا، وهي عند أبي نعيم أيضا في ((دلائل النبوة) ) (ص ٣٤٣) مثل رواية الطبراني، والدارمي (١ / ١٩) مختصراً، ومعناها أشار إليه أحمد في روايته بلفظ:
((فقيل لسهل بن سعد: هل كان من شأن الجذع ما يقول الناس؟ قال: قد كان منه الذي كان) ) .
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ثم رأيت الحافظ ابن حجر قد أفاض في ((تخريج المختصر) ) في تخريج حديث حنبن الخشبة والمنبر بأسانيده عن جمع من الصحابة (ق ٥٢ / ١ - ٥٧ / ٢) ، ونقل عن البيهقي أنه قال:
((أمره ظاهر، نقله الخلف عن السلف، وإيراد الأحاديث فيه كالتكلف. يعني لشدة شهرته. وهو كما قال؛ فقد وقع لنا من حديث:
عبد الله بن عمر
وعبد الله بن عباس
وأنس بن مالك