أخرجه أحمد (٢ / ٣٠٥ - ٣٠٦) ، وابن حبان (٨١٥) ، والطبراني في ((المعجم الأوسط) ) (٨ / ٣٨٠ / ٨٩٣٥ - الحرمين) من طرق عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عنه به، دون حديث الترجمة. ومن هذا الوجه: أخرجه النسائي في ((الكبرى) ) ، والطبراني في ((الأوسط) ) (٢ / ٢٦٩ / ٢ / ٩٠٩٨) وقال:
((تفرد به حماد) ) .
قلت: وهو ثقة إمام، ولذا، قال الحافظ في ((تخريج المختصر) ):
((حديث صحيح) ) .
قلت: وهو في ((الصحيحة) ) (٩٢٠) من رواية ابن حبان.
وقبله من رواية الشيخين من طريق أخرى عن أبي هريرة نحوه.
وله في ((الأوسط) ) طريق أخرى عن أبي هريرة مختصراً، لكن فيه (٢ / ١٦٤ / ١ ٧٥٠٨) و (٧ / ٢٣٦ / ٧٣٧٤ - حرمين) داود بن الزبرقان، وهو متروك.
ثم قال الحافظ:
((وأخرجه البيهقي في ((الشعب) ) [١٠٧٣٠] من رواية مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به، وزاد:
((وإن ملكاً بباب آخر يقول: يا أيها الناس! هلموا إلى ربكم؛ فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. وإن ملكاً بباب آخر ينادي: يا بني آدم! لدوا للموت، وابنوا للخراب) ) .