بالموت -؟ قال: . . . فذكره. وقال:
(واللفظة الأخيرة تفرد بها الفضل بن جبير من هذا الوجه) .
قلت: وهو غير معروف؛ أورده الذهبي في (الميزان) وقال:
(قال العقيلي: لا يتابع على حديثه) .
ثم ساق له من رواية سلم بن سلام عنه عن خلف عن علقمة بن مرثد عن أبيه عن عائشة مرفوعا؛ قال لرجل:
(انطلق؛ فقل لأبي بكر: أنتَ خليفتي، فَصَلِّ بالناس. . .) ، الحديث.
قلت: والحديث صحيح بدون ذكر: (فهو الخليفة بعدي) ؛ ورواه جبير بن مطعم قال:
أتت امرأةٌ النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيتَ إن جئت ولم أجدك - كأنها تقول: الموت -؟ قال صلى الله عليه وسلم:
(إن لم تجديني؛ فأتي أبا بكر) .
أخرجه البخاري (٣٦٥٩، ٧٢٢٠، ٧٣٦٠) ، ومسلم (٧ / ١١٠) ، والترمذي (٣٦٧٧) - وصححه -، والطيالسي (٩٤٤) ، وأحمد (٤ / ٨٢، ٨٣) ، وابن سعد في (الطبقات) (٣ / ١٧٨) .
وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث الصحيح على أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحافظ في (الفتح) (١٣ / ٣٣٣) :
(وهذا صحيح؛ لكن بطريق الإشارة لا التصريح، فلا يعارض جَزْمَ عمرَ بأن