فهرس الكتاب

الصفحة 8123 من 11273

((وإسناده صحيح) ) ! وما أُتي إلا من التقليد، وعدم التحقيق!

ومثل هذا الحديث في الشذوذ - بل النكارة - ما تقدم (٢١٣٩) بلفظ:

((بين كل أذانين صلاة إلا المغرب) ) !

ثم تأكدت من السقط المشار إليه، فراجع ((الصحيحة) ) بالرقم المشار إليه الطبعة الجديدة سنة (١٤١٥) .

وقد تبين لي أن في إسناد ((الموارد) ) سقطًا أيضًا، وهو قول عبد الصمد أيضًا حدثني أبي. . . أي: أن صواب الإسناد هكذا:

((. . حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبي: حدثني أبي: حدثنا حسين المعلم. . .) ) إلخ.

هكذا هو في ((الإحسان) ) في كل من الطبعتين: طبعة بيروت وطبعة عمان. فاتصل الإسناد وزالت علة الانقطاع، ومن الغريب أن هذا الانقطاع في ((قيام الليل) ) أيضًا!

وبالجملة، فإذا صح هذا الاتصال، فتكون العلة القادحة هي الشذوذ ومخالفة الثقات، وخفي ذلك على مُخَرِّج طبعة عمان من ((الإحسان) ) ؛ فصح إسناده، بل وعزاه للبخاري وغيره! وهو عنده من قوله ? بلفظ الأمر المتقدم، وبلفظ:

((بين كل أذانين صلاة) ) .

وهما مخرجان في ((صحيح أبي داود) ) (١١٦١، ١١٦٣) .

وباللفظ الثاني أخرجه ابن خزيمة أيضًا (١٢٨٧) ، وابن حبان أيضًا (٣ /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت