الثانية: إسماعيل بن عياش؛ ضعيف في غير الشاميين، ولعل روايته هذه عنهم.
الثالثة: أبو التقى هذا؛ قال الحافظ:
((صدوق؛ إلا أنه ذهبت كتبه وساء حفظه) ) .
الرابعة: علي بن الحسن بن معروف؛ لم أجد له ترجمة.
ثم إن المحفوظ من طريق أخرى صحيحة عن أبي أمامة إنما هو بلفظ:
((. . . لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت) ) .
رواه النسائي وابن السني وغيرهما بسند صحيح، وهو مخرج في ((الصحيحة) ) (٩٧٢) .
(تنبيه) : لقد أطلعني بعض الإخوان على رسالة بعنوان ((آية الكرسي معانيها وفضائلها) ) للحافظ السيوطي، تحقيق وتعليق يوسف البدري، مراجعة د. محمد أحمد عاشور. دار الاعتصام. ذكر في المقدمة أنهما نقلاها عن ((الدر المنثور) ) للسيوطي، وأنهما لم يتقيدا بترتيبه وتاليفه؛ بل استفادا من باقي التفاسير، كالطبري. . . وغيره، وذ كرا في ((خاتمة) ) الكتيب:
((ونلاحظ أننا أمام أحد كبار الحفاظ. . ومع ذلك؛ فقد ورد في كتابه بعض الروايات الضعيفة، فزدنا عليه ما صح (!) وعقبنا أسفل كل صفحة بحال ما أورده من الآثار أو الأخبار (!) . .)) .
وفي هذا الكلام على اختصاره ما يخالف الواقع: