وأصبر) الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم ولضعفائهم)) .
والمرفوع له أخرجه الطبراني (٧٣٧) من الوجه الأول من طريق أخرى عن الليث به.
ومن هذا التخريج يتبين أن ابن رشدين أخطأ في أمور:
الأول: رفع الحديث! وهو موقوف.
الثاني: جعله من رواية المستورد! وهو من قول عمرو.
الثالث: جعله في قريش! وهو رضي الله عنه إنما قاله في الروم!
الرابع: أسقط منه قوله: ((وخامسة حسنة جميلة. . .) ) ! فجاء الإشكال الذي حكيناه عن المعلقين على ((الجامع الكبير) ) وعلى ((المعجم الأوسط) ) ، ولم يحسنوا الإجابة الصحيحة؛ لقلة بضاعتهم في هذا العلم الشريف، فكان ذلك من دواعي هذا التحقيق.
(تنبيه) : قوله: ((إفاقة) ) ؛ هكذا الحديث في ((الأوسط) ) ، وفي ((مجمع البحرين) ) ، و ((مجمع الزوائد) ) (١٠ / ٢٦) ؛ وهو الصواب. ووقع في ((الحلية) ) لأبي نعيم: ((إقامة) ) ! وهو تحريف، وكذلك وقع في ((الجامع الكبير) ) من رواية ((الحلية) ) ، فكأنه خطأ وقع فيه من قديم!