وأما الآخر؛ - فهو مجهول الحال! فقد قال ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٢٨٤) :
" روى عنه عبد الله بن عياش بن عباس، وسيار بن عبد الرحمن الصدفي " . وقال ابن حبّان:
" روى عنه المصريون " .
والحديث؛ قال اَلْهَيْثَميّ في " مجمع الزوائد " (٤ / ٢١٦) .
" رواه الطبراني. وفيه سلمة بن شريح؛ قال الذهبي: " لا يعرف "، وبقية رجاله رجال (الصحيح) " !
كذا قال! وهو وهم ظاهر؛ فإن ابن قوذر؛ ليس من رجال (الصحيح) ؛ بل ولا
هو من رجال بقية الستة!
ومما سبق، تعلم خطأ قول المنذري. في " الترغيب " (١ / ١٩٤ - ١٩٥) :
" رواه الطبرانيّ ومحمد بن نصر في " كتاب الصلاة " بإسنادين لا بأس
وقوله: " بإسنادين " خطأ آخر؛ فإنه لا يعرف إلا من هذا الوجه.
والمستنكر من الحديث جملتان:
إحداهما!: الخصلة الثانية: " ولا تركبوا المعصية. . . ".
والأخرى: قوله في الخصلة الأولى: " فقد خرج من الملة ".
فقد جاء الحديث بطرق مختلفة عن جمع من الصحابة، خرج أحاديثهم