فهرس الكتاب

الصفحة 8836 من 11273

كنت بباب رسول الله اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا

ناحيتَه، فخرج رسول الله اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلينا، فقال:

"إنكم على خير" .

وعليه كساء خيبري، فجَلَّلهم به، وقال: ... فذكر الحديث.

أخرجه الطبراني في "الأوسط " (١/ ١٦٠/ ١ - ٢) ، وقال:

"لا يروى عن صبيح مولى أم سلمة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به

حسين الأشقر. وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم " .

قلت: وحسين هذا شيعي غالٍ: قال الحافظ فيه:

"صدوق يهم، يغلو في التشيع " . ولم يزد الذهبي على قوله في "الكاشف ":

"قال البخاري: فيه نظر" .

قلت: وشيخ شيخه أبو مضاء - أظنه الذي في "اللسان " -:

"رجاء بن عبد الرحيم أبو المضاء الهروي القرشي، محدِّث رحَّال. سمع من

أبي اليمان بحمص ... و ... و ... روى عنه محمد بن عبد الرحيم (صاعقة) ...

وآخرون " . ثم ساق له حديثاً، وقال:

"وهو غريب جدّاً؛ تفرد به. وقال الحاكم: كان كثير المناكير" .

قلت: فمثله لا يُستشهد به؛ وهذا إن سلم من شيخه إبراهيم، أو من الذي

دونه: الأشقر!

ومن الغريب أن الحافظ أورد صُبيحاً في "الصحابة" - تبعاً لبعض من سبقه -

لهذا الحديث من رواية الطبراني! ونقل كلامه المتقدم، ثم عقب عليه بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت