ابن أبي مريم المصري، يروي عن عبد الجليل بن حميد بن يونس الأيلي وسفيان
الثوري وأهل الحجاز، وعنه سعيد بن الحكم "؛ هكذا ترجمه ابن حبان في " ثقاته "
(٩/١٦٠) .
ويحتمل أن يكون: " موسى بن سهل بن كثير ... الوشاء البغدادي ". وهو
مترجم في " تاريخ بغداد " (٣/٤٨) و" الميزان " و" التهذيب "؛ ضعفه الدارقطني وكذا
البرقاني، وزاد: " جداً ".
ولكل من الاحتمالين ما يرجحه، أما الأول؛ ذلكونه مصرياً.
وأما الآخر؛ فلأنهم ذكروا في شيوخه علي بن عاصم. فالله أعلم.
وأعله الهيثمي بهذا الشيخ، فقال في " المجمع " (٢/٥٤) :
" رواه الطبراني في "الأوسط " ، وفيه علي بن عاصم، وتكلم الناس فيه كما
ذكره المزي عن الخطيب ".
قلت: وله ترجمة واسعة في " الميزان " وغيره، وقال الذهبي:
" أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ، مع تماديه على ذلك ".
ولذلك قال في " الكاشف ":
" ضعفوه ". وقال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع ".
والمغيرة - وهو: ابن مِقسم الكوفي - ثقة متقن؛ إلا أنه كان يدلس، ولا سيما
عن إبراهيم.
قلت: وهو: ابن يزيد النخعي.